كيف تتدرج في الحرف القيادية؟

كتبها محمد سلمان ، في 14 مايو 2007 الساعة: 18:06 م

عندما قرر الدكتور هنري توماس كتابة التاريخ، تاريخ الحضارة، بأسلوب جديد، روى هذا التاريخ بلسان نخبة من الرجال والنساء الذين كان لهم أثرهم في إغناء التراث الحضاري، فبدأ بموسى حتى انتهى بغاندي، مروراً بقادة الفكر وزعماء السياسة وكبار الفاتحين وأصحاب الرسالات الدينية، وقال في تقديم هؤلاء القادة إلى القراء انهم كانوا يملكون سرّ القيادة، وكانوا من ذوي المخيلات المولّدة.
سواء كان الزعيم رجل أعمال أو سياسياً أو أستاذاً، أو رجل دين فهو مدين بزعامته لمخيلته العجيبة. فالمخيلة كانت ولا تزال أساس التفوق. والزعماء الذين استنطقهم هنري توماس في كتابه تاريخ البشرية غذوا أحلاماً لو تحققت لتغير معها وجه العالم وسير التاريخ. ألم يحلم بيريكليس بعالم يعيش فيه الناس متآخين في كنف الديمقراطية الحقة؟ وأفلاطون ألم يضع نصب عينيه، وهو بعد تلميذ يرد مناهل المعرفة والعلم، تحقيق المجتمع الأفضل وتنشئة المواطن الصالح؟ والمسيح عندما اتخذ من المحبة شعاراً له ألم يتخيل عالماً يسوده الإخاء؟ ألم يجعل لوثر مثله الأعلى الحرية الدينية، وسبينوزا الحرية الفكرية، وكارل ماركس الحرية السياسية.
لم يكن هؤلاء خياليين، بل كانوا واسعي الأفق، متوقدي الذهن، مهرتهم مخيلتهم بقدرة عجيبة على دفع الآخرين إلى العمل. وقيادة الجماهير فن لا يحذقه إلا الموهوبون، المؤهلون للزعامة.
سئل نابوليون: بأية قوة سحرية تدفع برجالك إلى الموت؟ .. فأجاب: (بقوة الكلمة).
ما قدم الامبراطور الفاتح إلى جنوده أكثر من امكانية الموت في ساحات بعيدة عن الوطن، ومع هذا كانوا يمضون إلى لقاء الموت بجذل وحماسة لأن القائد الكبير عرف كيف يشغل مخيلاتهم بصور رائعة وألفاظ ساحرة. فقبل حملة إيطاليا قال مخاطباً جنوده في وقتك اتن فرنسا تعاني أزمة طعام: (إني منطلق بكم إلى أخصب السهول في الدنيا، وستجدون في إيطاليا المجد والسؤدد والثروة). وفي مصر قال لهم مشيراً إلى الأهرام: (أيها الجنود، إن أربعين قرناً تنظر إليكم من هذه الأهرام).
ومن أهم مرتكزات الزعامة أن يفهم الانسان نفسية الآخرين ليسهل عليه التلاعب بأفئدتهم وتوجيههم وقيادتهم. فإذا استطعت إدارة مشروع تكون مؤهلاً لتسيير جماعة من الناس، وهذا يعني أنك مؤهل للزعامة. كان جون روكفلر يقول: (عندما اختار معاونيَّ اؤثر منهم مَن كان ذا مواهب، ولا سيما موهبة التأثير في الآخرين وقيادتهم).
والزعيم الزعيم هو مَن استطاع تنشئة زعماء آخرين، أي مَن كان قادراً على الاختيار والتوجيه وعلى إلهام الذين يعملون معه. فجميع رجال الأعمال الذين نجحوا عرفوا كيف يحيطون أنفسهم بمعاونين قادرين على الاختيار والتوجيه.
عندما سلم نابوليون إلى نفر من الضباط الشبان عصا المارشالية عاتبه بعض أصدقائه على إغفاله شأن الضباط القدماء، فكان جواب الامبراطور: (اكتشفت في الضباط الشبان مواهب ليس للقدماء شيء منها. فكل واحد من المارشالات الجدد يصلح لأن يكون نابوليون، والزعيم الحقيقي هو مَن يحيط نفسه بمعاونين لهم قماشة الزعماء).
أنا أسمّي نابوليون وأمثاله (مكتشفي المزايا)، وأسمّي رجال الأعمال الذين يتذمرون دائماً من شركائهم أو معاونيهم (مكتشفي العيوب). ذلك أن في كل منّا مزايا وعيوباً، والزعيم الحقيقي هو مَن اكتشف المزايا وأنماها، أما الذين لا عمل لهم إلا انتقاد عيوب العاملين وإياهم، فإن الأنانية تشدّ على عيونهم عصابة سوداء فلا يرون إلا ما يحبون رؤيته: العيوب.
لدى الناس فكرة خاطئة عن الزعيم أو الرئيس ـ كل رئيس ـ : فهو في نظرهم رجل قا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوظيف التام أو الموت الزؤام

كتبها محمد سلمان ، في 12 مايو 2007 الساعة: 23:05 م

يعني إيه توظيف؟

(1)   وضع الموظف المناسب في مكانه المناسب.

(2)   تحويل الموظف (العادي) إلى موظف (خارق).

(3)   إشعال الحماس الدائم.

(4)   اكتشاف واستغلال كل الطاقات الممكنة.

لماذا لا تستطيع توظيف الأفراد بفاعلية؟

(1)   لأن الانطباعات الأولى تدوم فلدينا يقين بأن الفالح فالح من يومه والعكس صحيح.

(2)   لا نتقن فن تفويض السلطات.

(3)   لأننا نعامل العاملين لدينا على أنهم شخص واحد لا اختلاف بينهم.

(4) لأننا لا نفرق بين نوع المهارة وطبيعة الوظيفة (المهمة). حيث يقول وليام جيمس: المهمة الأولى لدارس الإنسان هي أن يفرق بين المتغير الذي يغير في السلوك والمتغير الذي لا يغير شيئاً.

في كلمة ونصف: لأننا لا نعرف الأفراد ولا نجيد التعامل معهم.

أزل الفجوة بين الموظف الخارق و الموظف العادي:

الموظف الخارق

 

الموظف العادي

(1)   يركز على قدرته على إنجاز الأعمال وأهمية جودة الأعمال.

(2)   يتحدث عن الابتكارات والحلول المختصرة.

(3)   يتبنى أفكاراً متعاطفة مع الآخرين ويتخذ مواقف إيجابية تجاههم.

(4)   يستطيع تذكر التفاصيل ويتحدث بعمق بالموضوعات ويقدر الأمور.

(5)   نبع الأفكار الجديدة المبتكرة مبادر يكسر الروتين.

(6)   عند القيادة يتحدث عن روح الفريق والتعاون وتدعيم الأهداف والإنجاز.

(7)   حديثه حماسي تلقائي نبع للطاقة والحافز الداخلي.

الفجوة بين الموظف الخارق و الموظف العادي

(1)   يركز على المعوقات الإدارية ونقص الموارد.

(2)   يتحدث عن المشكلات ولا يريد الوصول إلى حلول.

(3)   يبني مواقف متضاربة تجاه الآخرين وينحو إلى السلبية.

(4)   يلجأ إلى التصميمات وإطلاق الأحكام الجزافية بطريقة عشوائية.

(5)   يميل للاسطوانات القديمة (المشروخة أحياناً) روتيني.

(6)   يتحدث عن ضرورة انصياع المرءوسين لأوامره.

(7)   متردد غامض مرتبك لا يثق بنفسه.      


بعض الأمراض التي قد تصيب المنظمة في حالة عدم توظيف الأفراد بشكل جيد:

الورم الجلدي الكاذب

وصف المرض:

يصيب هذا المرض أجزاء المنظمة دون الأخرى (الاهتمام بقسم دون الآخر) وتنفجر هذه الأجزاء الجلدية من كثرة الضغط على هذه المواضع في حين تعاني بعض الأجزاء الأخرى من حالة ترهل (كالتي تصيب بعض لاعبي حمل الأثقال الذين يهتمون بنمو بعض العضلات دون الأخرى).

النتيجة:

عدم التوازن بين وظائف المنظمة وبالتالي أزمات دائمة ثم انفجار متوقع.

السبب:

التحميل على بعض الأجزاء والأفراد دون الآخرين واعتقادنا بأنهم هم وحدهم الصالحين.

العلاج:

تحفيز الأجزاء المرتخية / اكتشاف مواهبهم / تنمية مهاراتهم.


التهاب الأطراف

وصف المرض:

ويحدث حين تستبد الإدارة بسلطاتها وتقوم بخنق الرؤية لدى أفرادها حيث يعجز الأفراد عن معرفة كيف تساهم أعمالهم في خدمة رسالة المنظمة فما قد يؤدي إلى ترك بعض الأفراد المنظمة وتكوين جماعات غير رسمية.

النتيجة:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية. ستيفن كوفي.

كتبها محمد سلمان ، في 12 مايو 2007 الساعة: 16:19 م

  • العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية. ستيفن كوفي.

في حياتنا، ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الآخرين بالوسائل المتعددة، الحديث والكتابة والقراءة، ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة، لكن بقية وسيلة اتصالية لم نعرها أي اهتمام مع أنها من أهم الوسائل الاتصالية، ألا وهي الاستماع.

لا بد لكل الإنسان أن يقضي معظم حياته في هذه الوسائل الاتصالية الأربعة، الحديث، الكتابة، القراءة، والاستماع، لأن ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه.

والاستماع يعد أهم وسيلة اتصالية، فحتى تفهم الناس من حولك لا بد أن تستمع لهم، وتستمع بكل صدق، لا يكفي فقط أن تستمع وأنت تجهز الرد عليهم أو تحاول إدارة دفة الحديث، فهذا لا يسمى استماعاً على الإطلاق، في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية، تحدث الكاتب عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام، فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم ابني، فهو لا يريد الاستماع إلي أبداً.

فرد ستيفن: دعني أرتب ما قلته للتو، أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الاستماع إليك؟
فرد عليه "هذا صحيح"
ستيفن: دعني أجرب مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه -هو- لا يريد الاستماع إليك أنت؟
فرد عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته.
ستيفن: أعتقد أنك كي تفهم شخصاً آخر فأنت بحاجة لأن تستمع له.
فقال الأب: أوه (تعبيراً عن صدمته) ثم جاءت فترة صمت طويلة، وقال مرة أخرى: أوه!

إن هذا الأب نموذج صغير للكثير من الناس، الذي يرددون في أنفسهم أو أمامنا: إنني لا أفهمه، إنه لا يستمع لي! والمفروظ أنك تستمع له لا أن يستمع لك!

إن عدم معرفتنا بأهمية مهارة الاستماع تؤدي بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم، الذي يؤدي بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود والأموال والعلاقات التي كنا نتمنا ازدهارها، ولو للاحظت مثلاً المشاكل الزوجية، ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظم بيتك في ساعة

كتبها محمد سلمان ، في 12 مايو 2007 الساعة: 16:19 م

يمثل الوقت بالنسبة لنا ثروة كبيرة وهي ثروة وُزَّعت بين الناس بالتساوي.. كل الناس، الكبير والصغير، الغني والفقير، الصحيح والمريض.

وأسألك هل تعرف أحدًا كان نصيبه في اليوم 23 ساعة ؟! أو كان نصيب آخر 25 ساعة ؟!

.. الكل متساوٍ والسابق من استثمر وقته، ونظم شئون حياته.. لذا تَوَقَّفْ عن تضييع الوقت وابدأ بإدارته واستثماره؛ وسيكون ذلك بلا شك أفضل استثمار قُمْتَ به لنفسك.. وصدقني ستكون النتائج مذهلة..

قيمة الوقت:

إذا كنت في حياتك العملية تعمل في مؤسسة تعطيك راتبًا شهريًّا قدره 500 دولار عن أجر عمل يوازي 8 ساعات يوميًّا، وكنت تضيع ساعتين من وقتك يوميًّا بلا فائدة.. فإن ذلك يعني أنك تخسر 125 دولارًا شهريًّا أي 1500 دولار سنويًّا، أي أنه كل عشر سنوات من عمرك تخسر 15 ألف دولار.. هذه ليست ورقة يانصيب تخسرها في مغامرة، بل هي حياتك ووقتك تخسرهما بلا مقابل.. أو تكسب بهما الكثير.

وفِّر ساعة أسبوعيًّا ونظِّم بيتك:

على عكس الطاقة والمال والمهارة، لا يعود الوقت ولا يمكن إيجاده مرة ثانية؛ فعندما يذهب الوقت يذهب إلى غير رجعة؛ ولهذا السبب فإنه أكثر السلع المستخدمة في الأعمال شيوعًا وربما أكثرها قيمة، ومع هذا – ولسبب ما – كثيرًا ما يعامل الوقت وكأنه لا قيمة له أبدًا.. ولهذا فإنني أدعوك إلى الاستماع إلى نصيحة "الساعة الأسبوعية" التي توفر بها وقتك وتنظم بيتك، وتعالَ معي نستعرض ماذا تستطيع أن تقدم لبيتك في ساعة.

تجول معي داخل البيت هل لاحظت وجود بعض الأشياء العديمة الفائدة أو الزائدة عن الحاجة وغالبًا ما تكون قد بدأت تتعرض للتلف؟.. فكِّر في أسلوب جديد للانتفاع بها كما يلي:

  1. أواني بل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعزيز الثقة بالنفس

كتبها محمد سلمان ، في 12 مايو 2007 الساعة: 16:17 م

يمكنك تعزيز ثقتك بنفسك وذلك من خلال اكتشاف القوة الكامنة داخلك ، وهناك عشر نصائح يمكن الاستعانة بها لزيادة الثقة بالنفس :

  • افتح عقلك للأشياء الجديدة وحاول تجربة الهوايات التي لم تفكر في تجربتها من قبل، فكلما زادت معارفك كلما شعرت بأنك افضل من قبل.

  • عليك أن تصبح خبيراً في أحد المواضيع سواء عن طريق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

كتبها محمد سلمان ، في 12 مايو 2007 الساعة: 16:09 م

في عصرنا الحالي ظهر العديد من الأمراض و الفيروسات الخبيثة مثل الكوليرا والسل التي تصيب جسم الإنسان وربما تودي بحياة الشخص المريض إذا لم يعالج منها علاجا كاملا أو يحتاط لها بسبل الوقاية اللازمة.

ولكن هناك عدة أنواع من الأمراض والفيروسات الخبيثة التي قد تلحق ضررا بالغا بمجمل الكيفية والأساليب التي يدير بها كل إنسان وقته وتعتبر المماطلة أو التسويف واختلاق الأعذار من أكثر هذه الأمراض خطورة بل وتعد العدو الأول لإدارة وتنظيم الوقت، الحقيقة أن لا أحد يحب المماطلة و اختلاق الأعذار فهو وباء على حياتهم ، فما هو التسويف ؟ ولماذا نماطل؟ وكيف نتوقف عن اختلاق الأعذار؟

ما هي المماطلة ؟

كلمة تصف واحد من أكثر الأمراض المنتشرة التي عرفتها الإنسانية وهي واحدة من أكثر العادات مكرا و غدرا.

وإذا قمنا بتعريف المماطلة فسنجدها هي أن تقوم بمهمة ذات أولوية منخفضة بدلا من أن تنجز مهمتك ذات الأولوية العالية أو الميل لتأجيل وأداء المهام و المشروعات وكل شي حتى الغد أو بعده بقليل وفي مرحلتها النهائية عن طريق اختلاق الأعذار، ونظرا لأنه يتم تأجيل كل شيء فإنه لا يتم أداء أي شيء ، وأن تم أداءه فإنه سيجيء مبتورا وناقصا وغير مكتمل ، مثلا تتناول كوبا أخر من الشاي بدلا من أن تعود إلى عملك أو مذاكرتك بالتعذر بأنك محتاج إلى كوب أخر حتى تستعيد انتباهك،تجلس لمشاهدة التلفاز بينما ينبغي عليك الذهاب لإنجاز أحد أهم أنشطتك وتتعذر بأن هناك متسع من الوقت لإنجاز ما نريد فيما بعد… وعقب فترة الحضانة تلك بمدة قصيرة للغاية يبدأ الفيروس التسويف في الانتشار ويبدأ الإنسان ينتقل من أزمة لأخرى وتكون المحصلة عدم إنجاز أو إتمام أي شيء بالكفاءة والدقة المطلوبتين .

هل أنت مماطل؟

لتحديد ما إذا كنت قد أصبت بمرض المماطلة أم لا…نطرح عليك بعض الأسئلة التالية التي تحدد الإجابات عليها درجة خطورة المرض واستفحاله:

  • هل أنا من أولئك الأشخاص الذين يخترعون الأسباب أو يجدون الأعذار لتأجيل العمل؟
  • هل أكون محتاجا دائما للعمل تحت ضغوط شديد لكي أكون كفء ومنتجا؟
  • هل أتجاهل اتخاذ تدابير صارمة لمنع تأجيل أو تأخير إنجاز أي مشروع؟
  • هل أفشل في السيطرة على المشكلات غير ذات العلاقة بالمهمة والمعوقات الأخرى التي تمنع استكمال المهمة؟
  • هل أشعر أحيانا بأنني لا أهتم بإنجاز العمل.
  • هل أكلف الزملاء بأداء عمل من الأعمال التي لا تروق لي؟
  • هل أترك المجال للمواقف السيئة حتى تستفحل بدلا من التصدي للمشكلة في الوقت المناسب؟

إن غلبت الإجابة على هذه الأسئلة بكلمة(دائما) فإن الفيروس سيكون قد انتشر في كل أنحاء الجسد وأن كانت الإجابات الغالبة هي (بعض الأحيان )فلا يزال هناك متسع من الوقت لتناول الدواء الشافي أما إن غلبت الإجابة بكلمة(قليلا) فإن الفيروس لا يزال يمر ببدايات فترة الحضانة ،ولكن ومهما كانت الإجابات ستجد كل منا يماطل في هذا الجانب أو ذاك ، وذلك لسبب بسيط هو أن معظم البشر يماطلون أيضا ، فعلى سبيل المثال هناك العديد من المديرين الذين يستعدون لاجتماعات مهمة في لحظة أو قبل دقائق قليلة من موعد الاجتماعات وأيضا يوجد العديد من الطلاب وتلاميذ المدارس ممن لا يعكفون على استذكار دروسهم إلا خلال الليلة التي تسبق الامتحان النهائي ، يتقدم البعض لشغل وظيفة من الوظائف بعد انتهاء موعد التقديم ، إن كل هذه الأمثلة تعد نماذج من أشكال المماطلة واللامبالاة المتعددة.

صفات المماطلون و اللامبالون:

يتسم المماطلون بصفات سلبية عدة من أهمها:

  • أنهم يرغبون في فعل شيء ما بل ويتخذون قرارا بهذا الشأن.
  • عادة ينتهي بهم الأمر لعدم أداء أي شيء لأنهم لم يتابعوا تنفيذ قراراتهم.
  • يدركون ولو جزئيا النتائج السلبية لعدم قيامهم بتنفيذ قراراتهم أي أنهم يعانون.
  • يمتلكون مواهب عالية لاختراع الأعذار لعدم إنجاز ما كان يجب عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوامل تضييع الأوقات

كتبها محمد سلمان ، في 12 مايو 2007 الساعة: 16:06 م

عوامل تضييع وخسارة الأوقات كثيرة، والكثير من الناس لا يفكر في معرفة هذه العوامل ليتجنبها، لأن الفرد منا إن حاول بقدر الإمكان معرفة هذه العوامل وعمل على إزالتها، ستكون أبرز النتائج وجود وقت فائض يستطيع قضائه في أمور أخرى أكثر أهمية، كالترفيه عن النفس، والتطوير الذاتي عبرا لقراءة أو حضور دورات متخصصة في مجال ما أو توطيد العلاقات بينه وبين أسرته وأصدقائه وعائلته، ونستعرض هنا أبررز عوامل تضييع الأوقات:

عدم وجود أهداف أو خطط، وهذا يجعل من حياة الإنسان متخبطة عشوائية لا تعرف لها هدفاُ فلا تركز على أعمال معينة، بل تجرب كل شيء وتعمل كل شيء والنتيجة لا تنتج أي شيء.

التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت واستغلاله، ذلك أن التأجيل لا يتوقف على سبب معين، بل عادة يكون بسبب عدم رغبة الإنسان في إنهاء العمل المرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمر بن عبد العزيز

كتبها محمد سلمان ، في 12 مايو 2007 الساعة: 16:04 م

الفصل الأول
نبذة عن العصر الأموي
بعد أن أظهر الله هذا الدين وتنفست الدنيا الصعداء على يد سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، تكونت أول نواة لدولة الإسلام في طيبة المدينة المنورة ثم جاء وعد الله وفتحت مكة وأزهق الله المشركين بكفرهم وتحطمت الأصنام حول الكعبة المشرفة ، بدأ عصر جديد عصر الدولة الإسلامية فانتشر هذا الدين شرقا و غربا ثم جاء عصر الخلافة الراشدة الذي أرسى دعائم الدولة وسير المجتمع الإسلامي على أروع صورة ذكرها التاريخ ثم رست سفينة هذا العصر ليبدأ عصر هو عصر الدولة الأموية والت منها خرج هذا الرجل الفذ ، عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.

(( لم يكن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ( 61 - 101هـ / 681 - 720 م ) رجلا مغمورا في أسرته بني أمية ، وإنما كان علما مشهورا بالصلاح والاستقامة ، والمرونة الفصاحة ، فهو قرشي أصيل ينتمي إلى بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الجد الخامـس للـرسـول صلى الله عليه وسلم، وزعيم قريش الذي أسس مجدها وكان أمية يعادل في الشرف و الرفعة عمه هاشم بن عبد مناف ، وكانا يتنافسان رئاسة قريش في الجاهلية )) (1).

وهنا نتصفح أوراق التاريخ لنسقط الضوء على أهم الأحداث التي جرت في عصر الخلافة الأموية والأوضاع التي آلة إليها دولة الإسلام من تمزق وشقاق وانتشار لظلم وفساد يحتاج لمن يقف أمامه وقفة المخلص الحازم ليوقف هذا التيار المدمر الناخر في جسد الأمة.
(( لكن نمط الحكم الأموي يختلف جذريا عن سيرة الخلفاء الراشدين في أمر أساسي ألا وهو جعل الحكم ملكا وراثيا ، بعد أن كان شورياً ، فصار الخليفة يوصي بالخلافة لمن شاء بعده على أن يبايعه المسلمون ، ويوافقوا على تعيينه موافقة صورية فقط ، بعد أن كانت البيعة و الاختيار هي طابع تعيين الخليفة ، على أساس الشورى و التعرف على آراء الناس ، مما حرم الأمة فرصة حرية التغيير و التبديل ، كما حرمها إمكان الإصلاح في ميادين الثروة الاقتصادية ، فانتشرت المظالم التي أدت إلى كراهية الحكم الأموي ، وإلى ظهور الثورات و الانتفاضات ضد الخلفاء الأمويين ، وكان الفقهاء في المدينة وغيرها في طليعة المعارضين أشد المعارضة للأمويين ، ووجهوا لهم سهام النقد الشديد ، بل لم يبايعوهم أحيانا ، لجعلهم الأمر ملكا ، ولإهمالهم التمسك بسنة السلف )) (2).

ولا شك أن ذلك سيكون له مردود سيئ للأمة ولبني أمية الذين حملوا أمانة و مسئولية حكم الرعية و السير بها إلى بر السلامة و الأمان بدلاً من السير بالأمة إلى فوهة عميقة لا يجد داخلها لا الأمان ولا الاطمئنان.

وأصبحت البلاد مرتعاً للفساد ، ومباءة للانقسام و التمزق و التفرق ، في عهد يزيد بن معاوية ( 60 - 64 هـ ) في فاجعة كربلاء ، وقتل الحسين و أقاربه إلا نفراً قليلاً رضي الله عنهم، وفي وقعة الحرة سنة 63 هـ بالمدينة التي ذهب ضحيتها الآلاف من أبناء الصحابة وزعماء المدينة ، مما أدى لظهور الشيعة بالكوفة ، فجمعوا السلاح ، ودعوا الناس للأخذ بثأر الحسين ، فصارت العراق مسرحاً للثورات و الفتن بين الخوارج والشيعة(3).

وحدث انقسام في الخلافة ، فبايعت الحجاز ثم العراق عبد الله بن الزبير، حتى قتل سنة 73 هـ ، وشاعت ظاهرة البذخ و الترف و الفساد و مجالس اللهو و الغناء في بلاط بعض الحكام ، و انغمس الناس في حياة الرفاهية و الإنفاق ، وأصبح الميل للمال في عهد الأمويين و بين جماعتهم هو التقليد السائد ، وجمع الولاة المال من الناس بالحق و بالباطل .

وكانت البلاد قبيل توليه عبد الملك بن مروان رضي الله عنه ( 65 - 86 هـ ) تغلي كالمراجل بالفوضى و الاضطراب ، ففي الحجاز عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وقد بايعه أهلها ، وفي العراق ثورة الخوارج والشيعة ، وفي الشام عمرو بن سعيد بن العاص يطالب بالخلافة ، والبلاد الإسلامية مهددة من الشمال بخطر البيزنطيين ، ومن المغرب بثورة البربر، فقضى عبد الملك على الفتن و أسكتها ، وقمع ثورة الخوارج ، فلما ولي الوليد رضي الله عنه الخلافة وجد البلاد هادئة مطمئنة .
وتوسعت البلاد كثيرا في عهد الوليد بفتح الأندلس سنة 92 هـ بقيادة موسى بن نصير و مولاه طارق بن زياد، وأنتشر الإسلام في بلاد المغرب .

وحاول سليمان رضي الله عنه فتح القسطنطينية ، لولا إحراق الروم سفن المسلمين و فشل الحملة البحرية ، وأصبحت حدود الدولة الإسلامية من نهر السند و الصين شرقا إلى المحيط الأطلسي وجبال البرينية غربا ، ومن البحر العربي و الصحراء الأفريقية الكبرى جنوباً إلى جبال طوروس شمالا (4) .

ورغم هذه الأحداث الأليمة منها والسعيدة التي مرة بها الأمة إلا أن العصر الأموي يعد بحق من العصور الزاهرة ذات الفضل الجزيل على الأمة ويظهر ذلك جليا في خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الذي غير مجرى التاريخ بما هباه الله من خصائص و مميزات تؤهله لهذه المهمة السامية فأعاد الأمة من جديد إلى حظيرة الإسلام.

مغير مجرى التاريخ
إن في أعماق التاريخ أمثلة نادرة ذات أثر بالغ في الحياة ، لا يطويها الزمان ، ولا ينساها إنسان ، وإن تخليد سيرة الرجالات العظام المشتملة على المقدرة و التفوق، والخبرة و الكفاءة المتميزة ، والنزاهة و الاستقامة ، والتأثير في جوانب الحياة المتعددة واجب كل مخلص منصف غيور.

ومن أروع هذه الأمثلة سيرة أبي حفص عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الذي أجمعت القلوب على محبته ، والنفوس على صفائه و عدله و استقامته ، وصلاحه و إصلاحه أمور الناس ، وسطر له التاريخ الإسلامي بأحرف من نور سيرة تفوح بالأريج المعطار في كل نواحي الحياة الخاصة و العامة ، فكان بحق كما أجمع المؤرخون خامس الخلفاء الراشدين ، و إمام الصالحين العادلين . . .

ذاعت أخباره ! وخلدت غرة التاريخ اسمه، وأترعت الكتب بحكاياته العجيبة ، وقصصه النادرة ؛ لأنه حول مجرى الحياة و التاريخ ، وأحدث انقلاباً في مفاهيم الناس و تصوراتهم و سلوكهم ، وصحح أخطاءهم في ضوء الإسلام و هديه بالدعوة السامية إلى الله تعالى ودينه ، وبالأخلاق الإسلامية ، و بالسياسة و الحكم السديد و إصلاح ميزان الاقتصاد وشؤون الإدارة و المال ، فجعل طريق الحكم على النمط الراشدي بالشورى و نشر العدل والتزام المساواة ، وأصلح شؤون المال و الأرضيين على وفق المنهج الإسلامي(5).

الفصل الثاني
نسبه -رضي الله عنه -
للنسب و السلالة الأصيلة تأثير كبير في تكوين الرجال ، وأصالة النسب تنتج آثارها الناضجة الطيبة إذا استقامت على أمر الإسلام ونهجه ، فعمر بن الخطاب رضي الله عنه جد عمر بن عبد العزيز لأمه رضي الله عنهم ، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي زوج ابنه عاصما من الفتاة الهلالية التي أبت غش اللبن في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقد ورث عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه عن جده ابن الخطاب كثيراً من شمائله من إيثار الحق ومناصرة العدل ، والعفة و الورع و التقوى والجرأة في الحق .

وأبوه هو عبد العزيز بن مروان رضي الله عنه والي مصر المتوفى في جمادى الأولى سنة 86 هـ و عمه الخليفة عبد الملك بن مروان رضي الله عنه أحد كبار فقهاء المدينة المتوفى في شوال سنة 86 هـ ، وجده من أبيه مروان بن الحكم رضي الله عنه (64 - 65هـ ) شيخ بني أمية وقريب عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم.

وعمر بن عبد العزيز من أبناء عمومة الصحابي الجليل كاتب وحي رسول الله صلى الله عليه وسلم مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسول القائد

كتبها محمد سلمان ، في 12 مايو 2007 الساعة: 15:43 م

لابد أننا نجزم ونؤكد على أن رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- هو رجل دولة الأول: سياسياً وعسكرياً. وفي كل مرة كان في القمة التي لا يرقى إليها أحد وهو الأمي الذي لا يعرف قراءة ولا كتابة مما يدل على أن المسألة هنا ربانية المبدأ والطريق والنهاية.

ولابد أن لنجاح القيادة السياسية نقاط توقف نختصرها كما يلي:

  1. استيعاب هذه القيادة لدعوتها وثقتها بها وبأحقيتها، وثقتها بانتصارها، وعدم تناقض سلوك هذه القيادة مع ما تدعو إليه.

  2. قدرة القيادة على الاستمرار بالدعوة تبليغاً وإقناعاً.

  3. قدرة القيادة في استيعاب المستجيبين للدعوة تربية وتنظيماً وتسييراً.

  4. وجود الثقة الكاملة بين القيادة وأتباعها.

  5. قدرة القيادة على التعرف على إمكانية الأتباع وأن تستطيع الاستفادة من كل إمكاناتهم العقلية والجسمية أثناء الحركة.

  6. قدرة القيادة على حل المشاكل الطارئة بأقل قدر ممكن من الجهد.

  7. أن تكون هذه القيادة بعيدة النظر مستوعبة للواقع.

  8. قدرة هذه القيادة على الوصول إلى النصر والاستفادة منه.

  9. قدرة هذه القيادة أن تحكم أمر بناء دولتها إحكاماً يجعلها قادرة على الصمود والنمو على المدى البعيد.

وما عرف التاريخ إنساناً كمل في هذه الجوانب كلها إلى أعلى درجات الكمال غير محمد -صلى الله عليه وسلم- مع ملاحظة أن كمالاته هنا جانب من جوانب كمالاته المتعددة التي لا يحيط بها غير خالقها. ولنستعرض جوانب سيرة رسول الله، تلك الجوانب العملية لنرى براهين ذلك:

1 - استيعابه -صلى الله عليه وسلم- لدعوته نظرياً وعملياً وثقته بها وبانتصارها:

لقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- واضحاً تماماً في أن منطلق دعوته هو أن الحاكم الحقيقي للبشر لا يجوز أن يكون غير الله. وأن خضوع البشر لغير سلطان الله شرك، وأن التغيير الأساسي الذي ينبغي أن يتم في العالم هو نقل البشر من خضوع بعضهم لبعض إلى خضوع الكل لله الواحد الأحد.

والأمثلة كثيرة ولكني سوف اختار لكم منها:

طالب المشركين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر من مرة أن يطرد المستضعفين من المسلمين حتى يجلسوا إليه، وفي كل مرة كان يتنزل قرآن ويكون موقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الرفض، ومن هذه ما أخرجه أبو نعيم عن ابن مسعود قال : من الملأ (أي السادة) من قريش على رسول الله وعنده صهيب وبلال وخباب وعمار –رضي الله عنهم– ونحوهم وناس من ضعفاء المسلمين فقالوا (أي الملأ مخاطبين رسول الله): أرضيت بهؤلاء من قومك؟ أفنحن نكون تبعاً لهؤلاء الذين منَّ الله عليهم؟ اطردهم عنك فلعلك إن طردتهم اتبعناك قال: فأنزل الله عز وجل: وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) وَلَا تَطْرُدْ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنْ الظَّالِمِينَ. أخرجه أحمد والطبراني.

وبذلك يكفيك أن تعلم أن الناس يعتبرون العمل السياسي الإسلامي عملاً مثالياً لا يستطيعه أي إنسان فإذا ما عرفنا بعد ذلك أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- استطاع أن يقود الناس بهذا الإسلام. فلا نجد موقفاً من مواقفه تناقض مع نصوص ومبادئ دعوته، وعلمت أنه ما من زعيم سياسي إلا ويضطر للتناقض، إما لاحقا مع سابق أو دعوى مع عمل أو داخلياً مع خارجي، أدركت مدى الكمال في القيادة المحمدية، وخاصة إذا عرفت أنه لم يستطيع أن يرتفع من حكّام الأمة الإسلامية إلى القيادة بالإسلام الكامل بحق، إلا أفراد منهم الخلفاء الراشدون الأربعة، أما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد ساس الناس بالإسلام ولم ينزل بالإسلام إلى مستوى الناس، بل رفع الناس إلى مستواه على وتيرة واحدة ونسق واحد في الفكر والعمل.

2 - استطاعته -صلى الله عليه وسلم- الاستمرار بدعوته تبليغاً وإقناعاً:

هناك شيئان أساسيان يجب أن يتفطّن لها قادة الحركات السياسية الفكرية الجديدة:

أ) الحرص على استمرار عملية التبليغ والإقناع.

ب) البصر الحكيم بالموقف الذي يتخذ من الخصم.

إن أي دعوة من الدعوات إذا لم تستطع تأمين عملية استمرار التبليغ والإقناع تجمد ثم تنحصر ثم تموت. وأي دعوة من الدعوات لا تتخذ الموقف المناسب من الخصم تضرب ضربة ساحقة ثم تزول.

عندما ندرس هذين الجانبين في العمل عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تجد أنه -صلى الله عليه وسلم- قد نجح فيهما. فرغم تألب الجزيرة العربية كلها عليه، ورغم العداء العنيف الذي ووجه به، ورغم كل شئ فإن عملية التبليغ لم تنقطع لحظة من اللحظات.

أما للأمر الثاني، فأنت تلاحظ حكمة مواقفه تجاه العدو، فهو في مكة يصبر ويأمر أتباعه بالصبر، ولم يأمر بقتالهم، ولو فعل ذلك لخسر أتباعه قتلاً، ولشغل بذلك في قضايا الثأر، ولما أمكنه أن يتابع عملية التبليغ. فكسب بهذه الخطة كثيراً من القلوب.

فإذا ما انتقل إلى المدينة رأيت تجدد مواقفه على حسب الظروف الجديدة من معاهدة إلى سلام إلى حرب إلى ضربة هنا ووثبة هناك. ولكن هذا كله لم يؤثر بتاتاً على عملية تبليغ الحق وإقناع الناس به على كل مستوى وبكل وسيلة ملائمة.

وخلاصة القول: لا توجد حركة سياسية تقوم على أساس عقدي نجحت كما نجحت دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي فترة قصيرة، وهذا يدلنا على أن الأمر أكبر من أن يكون –لولا التوفيق الإلهي– لهذا الرسول الأعظم الفذ على مدى التاريخ بين الرجال.

3 - قدرته صلى الله عليه وسلم على استيعاب أتباعه تربية وتنظيماً وتسييراً ورعاية:

أن الدعوة العقدية السياسية تصاب من قبل أتباعها بسبب قيادتها من نواح ثلاث:

أ) ألا تقدر هذه الدعوة على أن تربي أتباعها تربية نموذجية بحيث يعطي أتباعها صورة حسنة عنها، مما يؤدي إلى نفور الناس منها كأثر عن نفورهم من أصحابها، فيكون التابع حجة على الدعوة بدلاً من أن يكون حجة لها. وعلى العكس من ذلك إذا ما ربي أفرادها تربية نموذجية حية فإن الناس يؤمنون بهم قبل إيمانهم بدعوتهم، ويحبونه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقابلات

كتبها محمد سلمان ، في 12 مايو 2007 الساعة: 15:30 م

 

العد التنازلي للمقابلة

إن دعوتك لإجراء مقابلة تعني أنك تجاوزت الخطوة الأولى وهي تقديم طلب التوظيف، وغالبا ما تكون هذه الأوراق قد أعطت انطباعا جيدا لدى أصحاب العمل ولذلك تمت دعوتك لهذه المقابلة. لذا عليك تجهيز نفسك جيدا حتى لا تضيع فرصة الحصول على هذا العمل.

الحصول على المعلومات

حاول الحصول على معلومات عن الشركة والوظيفة التي ستتم مقابلتك لأجلها – بإمكانك سؤال أصحاب العمل إن كانت لديهم أي نشرات أو مجلات أو مطويات تحتوي على معلومات عنهم. حاول الحصول على إجابات للأسئلة التالية:

  • ماذا يفعلون / يصنعون / يبيعون ؟

  • من هم عملائهم ؟

  • من أي نوع هم من المنظمات ؟

  • معلومات مالية – رأس المال ، الأرباح وغيرها.

  • ماذا يتضمن العمل بالضبط ؟

  • في رأيك، ما نوع الشخص المطلوب لهذا العمل ؟

  • كيف يمكنك أن تجعل مهاراتك ملائمة للعمل ؟

خطط للمقابلة

     

خطط لرحلتك

اسأل عن الوقت الذي يستغرقه الطريق لمكان إجراء المقابلة، وكيفية الوصول له. اطلب خريطة للطريق أو اسأل عن العلامات المميزة.

فكر بما سترتديه

     

جمّع المعلومات التي ستحتاجها في المقابلة

     

أخيرا

حاول أن تنام جيدا في الليلة السابقة.

أسئلة وإجابات المقابلات

فيما يلي قائمة بعشرين سؤالا من الممكن أن تطرح عليك في المقابلة. وبعض المقترحات التي قد ترغب بالاستعانة بها لتحضير إجابتك. الاستعداد التام سيعطيك الثقة لتقدم أفضل ما لديك في المقابلة.

1- لماذا ترغب بالعمل هنا؟

حاول الإشارة إلى:

  • سمعة الشركة الجيدة.

  • أي معلومة إيجابية أخرى تعرفها عن الشركة، مثل: توجد لديكم سجلات للتدريب، فرص متساوية للجميع.

  • العمل هنا يتيح لك الفرصة للعمل في أمور تحبها.

2- لماذا تركت عملك السابق؟

اشرح باختصار وبصدق أسباب تركك للعمل السابق. قل أي أمر إيجابي يمكنك قوله. على سبيل المثال: إذا تركت العمل لأسباب صحية، أشر إلى أنك قادر الآن على تحمل كافة المهام المنوطة بالعمل الجديد. لا تنسى أن تشير إلى أنك قد تعلمت واكتسبت خبرة من عملك السابق في تحمل المسؤوليات.

3- هل قمت بهذه النوعية من الأعمال من قبل؟

     

4- ما الذي كنت تقوم به في عملك السابق؟

صف:

  • المهارات والمهام ذات العلاقة بالعمل الجديد.

  • الآلات والمعدات المستخدمة.

  • مسؤولياتك.

  • الأشخاص الذين تعاملت معهم.

  • كم بقيت هناك.

  • الترقيات التي حصلت عليها.

5- أي نوع من المعدات والأجهزة يمكنك تشغيله؟

     

6- كم هي المدة التي بقيتها بلا عمل؟ وكيف كنت تقضي وقتك؟

صف:

  • كيف كنت تبحث عن العمل.

  • الأعمال التطوعية.

  • الدراسات الإضافية.

  • هواياتك… الخ.

7- لماذا لديك:

أأعمال كثيرة ؟ ب) عمل واحد فقط ؟

حاول الإشارة إلى الأمور التالية في كل حالة:

أ)

  • رغبتك في توسيع خبرتك في الأعمال والشركات المختلفة.

  • الكثير من الأعمال كانت مؤقتة.

  • أنك تفضل أن تبقى في عمل بدلا من الجلوس بلا عمل.

ب)

  • كان لديك العديد من الأعمال المختلفة ضمن وظيفتك الأخيرة.

  • العمل كان يمنح الفرصة للتطور.

  • العمل كان ممتعا.

8- لماذا علي أن أقبلك لشغل هذه الوظيفة؟

     

9- ألست:

أ) صغيرا ؟ ب) كبيرا ؟

صف:

أ)

  • خبراتك التي اكتسبتها إلى وقتنا الحالي متضمنة تدريبك وخبراتك الإشرافية.

  • اشرح أنك قادر على إثبات نفسك، والتأقلم، والتعلم بسرعة… الخ.

ب)

  • بحاجة لتدريب أقل.

  • إمكانيتك اتخاذ القرارات بسرعة.

  • تطلعك إلى سنوات إنتاجية جديدة.

  • ما زال بإمكانك التأقلم مع التغيير.

  • تاريخ عملك الجيد.

10- ألا ترى أن تأهيلك أعلى مما هو مطلوب في الوظيفة؟

أكد على أنك:

  • تتطلع لشيء جديد، مختلف، وحيوي.

  • بإمكانك تلقي التعليمات بنفس إمكانيتك لإصدارها.

11- كيف يمكنك مجارات الناس والتماشي معهم؟

     

12- ما الذي يصنع عضوا جيدا في الفريق؟

صف المهارات المطلوبة:

  • قدرة عالية على الاتصال.

  • المرونة.

  • التكيّف.

  • التعاون.

  • الشعور بالآخرين… الخ.

وكيف يمكنك إظهار هذه المهارات من خلال أنشطة عملك السابق.

13- كيف يمكنك معالجة ضغط العمل؟

صف الضغط في أعمالك السابقة مستخدما أمثلة حديثة، مثل: كيف تصرفت مع تغيير الموعد النهائي لإنجاز أمر ما، إنهاء طلبات بسرعة بالغة، التعامل مع العجز في الموظفين.

14- ما هي نقاط قوتك ونقاط ضعفك؟

ينبغي أن يكونوا على دراية بنقاط قوتك وضعفك وذلك من المعلومات الموجودة في طلبك للحصول على الوظيفة وسيرتك الذاتية التي قدمتهما.

  • ابدأ بشرح أجزاء من عملك السابق كانت صعبة عليك، ثم اشرح كيف تمكنت من التغلب على هذه الصعوبات.

  • كن موجزا بشكل ملائم لكن بصدق.

أصحاب العمل يقدرون الأشخاص الذين يعترفون بأخطائهم أكثر من الذي يلقونها على الآخرين.

15- ماذا تود أن تعمل في السنوات الخمسة المقبلة؟

بيّن لهم أنك تريد أن تعمل في نفس الشركة طوال المدة على أن تتم عملية التطوير من خلالها.

16- متى أخر مرة فقدت فيها أعصابك؟

تجنب إعطاء أمثلة من العمل. احكي أمورا من حياتك الخاصة مع إيضاح أنك لن تفعلها ثانية. واشرح ما الذي تعلمته من هذه الخبرة.

17- ما هو الراتب الذي تتوقعه؟

إن كان مستوى الراتب قابلا للتفاوض: كن مستعدا للتفاوض. ولكن كن حذرا، طلبك العالي جدا قد يخرجك من المنافسة على الوظيفة، وبطلبك المنخفض جدا قد تكون أن الخاسر مستقبلا. حاول أن تعرف مسبقا مستويات الرواتب قبل حضور المقابلة.

18- كيف كان معدل غيابك عن عملك السابق؟

     

19- متى ستكون جاهزا للبدء في العمل؟

لتكن إجابتك: "في أسرع وقت ممكن"! لا تضع أي عقبات في الطريق.

20- هل لديك أية أسئلة؟

عادة ما يطرح هذا السؤال في نهاية المقابلة. جهز نفسك للسؤال عما تريد معرفته عن الوظيفة والشركة.. هذه بعض الأمثلة:

  • لماذا هذه الوظيفة شاغرة؟

  • لماذا رحل آخر موظف عنها؟

  • من سيكون مسؤولي المباشر؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي